العودة   مطوع روحاني لجلب الحبيب 004917626667716 > الاقسام الروحانيه والفلكيه > كتب السحر الاسود
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

Tags H1 to H6

مطوع روحاني لجلب الحبيب 004917626667716

كتب تسخير الجن

كتب تسخير الجن
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-16-2015, 01:22 PM
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 713
افتراضي كتب تسخير الجن

نقول وفوائد متفرقه حول الجن والسحر والعلاج القرآني



احبتي في الله...في هذه الصفحه اخترنا لكم مجموعه من المنقولات العلميه والدينيه التي تتعلق بموضوع المدونه الاساسي ... وانما نبتغي بها وجه الله فمن وجد خيرا فليحمد الله وليدعوا لنا ولفضيله الشيخ زياد الرفاعي ، ومن وجد غير ذلك فليراسلنا وليناصحنا وليستغفر لنا الله انه هو الغفور الرحيم ...،



الجن :أجسام هوائية قادرةعلى التشكل باشكال مختلفة لها عقول وأفهام وقدرة على الأعمال الشاقة وهم خلاف الأنسالواحد جني ويقال أنما سميت بذلك لأنها تتقي ولا ترى , وهي ثلاث أصناف وقد رويالطبري بأسناد حسن عن ابي ثعلبةالخشني أن النبي ص قال ( الجن ثلاث أصناف لهم أجنحةيطيرون بها في الهواء وصنف حيات وصنف يحلون ويظعنون ) . كما أجمع المسلمون قاطبةعلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مبعوث إلى الجن كما هو مبعوث إلى الأنس قالالله تعالى في كتابه الحكيم ( وأوحي إلى هذا القرءان لأنذركم به ومن بلغ )سورةالانعام 19 يعتقد بعض الناس بوجود كائنات ميتافيزيقية تسمى بالجن ويعتقد هؤلاءالناس بان للجن قوى خارقة وان الجن باستطاعتها رؤية الناس والحاق الأذى بهم وإنأجسام الجن غير مادية وقادرة على التشكل بالشكل الذي تريده. والعالم المحسوس الذينراه ونعيشه فيه الغريب والعجيب فكيف بالعالم الخفي عن العيون مما لا نراه من الغيبالذي أحتجب عن ناظرنا، فالنفس البشرية مجبولة على التنقيب والبحث في ما وراءالطبيعة من عوالم خفية كما دونها الأقدمون وكما وردت في الكتب السماوية او كما حكىعنها القصاصون والدجالون وغير ذلك كثير، من تسلط الجن على الأنس وأذيتهم لهم، وإنمن الأمور المسلم بها أن الإنسان عرضة للأخطار والأمراض وقليل من تصفو له الحياةويعيش بلا منغصات، فيقع عقله فريسة الوهم وتسلط الجن. وأتسعت دائرة الشكوى منالأمراض النفسية وأمراض الصرع فمن الناس من ينسب أكثرها لعالم الجن والشياطين، مماجعل الناس في حيرة ووقع بعضهم فريسة الأوهام وتسلط المشعوذين، وهذا نتيجة أزدهارمملكة العرافين وقراء الكف وغيرهم وأغترار الناس بهم لجهلهم، وليس وراء هؤلاءالجهلة سوى الضياع والشر، ولا يوجد داء إلا وله دواء، وداء الجهل دواءهالعلم.


الإعتقاد بوجود الجنقديم جداً
وهو في الميثولوجياالعالمية معروف بصورة الأرواح المحتجبة عن عيون البشر. ويسمى هذا العلم (Demonlogy)، ويعني علم الشيطان (باللغة اليونانية)، وهذا العلم كما تعرفه دائرةالمعارف البريطانية يبحث في دراسة الشياطين وفي المعتقدات المتعلقة بها، كما يبحثفي مذهب وجود الجن في العالم الإسلامي. حيث أن الدين الاسلامي يفرق بين معنى الجنوالشيطان. فالجن ليست شياطين حسب مفهوم الدين الإسلامي لكن الشياطين هم فئة خاصة منالجن تعصي الله وتوسوس للناس. وأنكر كثير من الفلاسفة وجودهم وقالوا إن المرادبالجن في الكتب الدينية هو نوازع الشر عند الإنسان، والقوى الخبيثة، كما إن المرادبالملائكة هو نوازع الخير حسب زعمهم.وأنكرت طائفة من الناس وجودهم انكاراًكلياً وزعم قسماً منهم إن المراد هو أرواح الكواكب، ولكن هذا قريب من الخيال، ومنالمسلمين من يفسر الجن بقوله إنهم نوع من البشر مستترين عن الناس في إيمانهموكفرهم، وخيرهم وشرهم، كما قال الدكتور محمد البهي في كتابهِ في تفسير سورة الجن إنالمراد بالجن هم الملائكة، فالجن والملائكة عندهُ عالم واحد لا فرقبينهما.
وزعم فريق من المحدثين إن الجن هم الجراثيموالميكروبات التي تصيب الناس بالأمراض التي كشف عنها العلم حديثاً وهذا وهم وخرافةلا أصل لها، فالجن وجود مادي لحياة عاقلة ورد ذكرهم في الكتب السماوية، والجراثيمغير ذلك من الأحياء المادية المخلوقة، وأنتشرت فكرة إن الجن هم من نقل الطاعون فيالعصور القديمة، وبعض الناس في وقتنا الحالي لا يعتقدون بوجودالجن.
ولكن حقيقة الجن خلق آخر غير الأنس وغير عالمالملائكة والأرواح. وبين الجن والأنس قدر مشترك من حيث الأتصاف بصفة العقل والإرادةومن حيث القدرة على أختيار طريق الشر والخير، ومن حيث التكليف بالعبادة وحسب تعريفالقرآن في قوله: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) سورةالذاريات، آية 56، وفي قوله: ((وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِالسَّمُومِ)) سورة الحجر آية 27. فورد ذكرهم بلفظ الجن والجان،32 مرة في القرآن،بينما ورد ذكر الشيطان 87 مرة في القرآن، وذكر إبليس 11 مرة فيالقرآن.
والخلاصة فإن الجن عالم ثالث غير البشروالملائكة، وهم مخلوقات عاقلة وواعية مدركة ليسوا أعراض أمراض أو جراثيم، ولا وهممن الدجالين، بل هم خلق مكلف بالعبادة والأدلة على ذلك كثيرة، من التوراة والأنجيلوالقرآن، كما أقر بها الكثير من الناس، وهذا لأن وجودهم خبر متواتر عن الأنبياءوالمرسلين، وجمهور الناس من يقر بهم ومنهم من ينكر وجودهم كما أنكر وجودهم طائفة منالمسلمين كالمعتزلة والجهمية وغيرهم، وإن كان كثير ممن يراهم ويسمعهم لا يعلمونأنهم جن بل يزعمون أنهم رجال الغيب أو رجال الفضاء وغير ذلك، وعدم رؤيتهم ليسغريباً فقد ثبت علمياً عدم قدرة الأحياء على رؤية كل شيء بل إن النحل يرى الأشعةفوق البنفسجية ولا يراها الإنسان، ولذلك فهو يتحسس الشمس في الجو الغائم، وطيرالبومة ترى الفأر في ظلمة الليل البهيم، ولهذا فإن كنا لا نرى جناً فبعض الأحياءيرونهم كالحمار والكلب، فقد ورد في كتب المسلمين وفي أحاديث السنة النبوية في مسندالإمام أحمد بأسناد مرفوع صحيح عن جابر قوله: ( إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحميربالليل، فتعوذا بالله من الشيطان، فإنهن يرون ما لا ترون). كما اخبرتنا الكتبالسماوية عن تسخير الجن للنبي سليمان، فكانوا يقومون له بأعمال كثيرة تحتاج إلىالقوة والقدرات والمهارات الفائقة، وورد ذكر ذلك بالقرآن في قولهِ: (ولِسُلَيْمَانَالرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِوَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْمِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ )، سورة سبأ آية 12. ويقول ابن تيمية في مجموع الفتاوي 19/10: (لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجودالجن، ولا أن الله أرسل محمدا إليهم، وجمهور طوائف الكفار على أثبات الجن، أما اهلالكتاب من اليهود والنصارى فهم مقرون بهم كاقرار المسلمين، وإن وجد فيهم من ينكرذلك، كما يوجد في المسلمين من ينكره...).
خلق الجان ومنشأهم
خلق الله الجن من النار وأول الجان هو أبيهم سوميا الذي دعى للجن أنيكونوا مريبين في الأرض واسكنهم الأرض قبل خلق آدم كما ذكر القرآن في قوله: (َلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ،وَالْجَآنَّخَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ ) سورة الحجر ، الآيتان 26-27 .وحينما أسكنهم الله الأرض أفسدوا فيها وسفكوا دماء بعضهم فأرسل الله لهمالملائكة، وقضى عليهم، وأخذو معهم إبليس إلى السماوات العلى فصار مثل الملائكة يعبدالله ويطيع أوامره ويبتعد عن نواهيه.وبقى على الأرض قسماً من الجن، هربوا إلىالمغارات وأعالي الجبال وفي أسفل البحار والمحيطات، وأتخذوا بعض المواقع الذييتكاثرون فيها ويعيشون، ولما هبط الإنسان على الأرض، تطور وصنع الغواصات والطياراتوالسفن، وجاب الأرض وأنتقل من مشارقها إلى مغاربها، وبدأ يشكل خطراً على وجود الجنلما أنتقل إلى مواقعهم، فأهابوه. وهذه الآية رداً على من قال إن الملائكة يعلمونالغيب حين قالوا في القرآن : ( َإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌفِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُالدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُمَا لاَ تَعْلَمُونَ ) سورة البقرة، آية 30.فالملائكة هنا أستندوا على ما حصلمن سوميا وذريته من أرتكاب المعاصي قبل خلق آدم أبو البشر.وبعد ان خلق الله آدموأمر الملائكة بالسجود له ، تكبر إبليس وعاد لأصله. فرفض ابليس السجود ظنا منه انهأفضل من آدم لأنه مخلوق من نار وآدم من تراب فعصى امر ربه. فطرده الله من رحمتهِولكن ابليس طلب ان يمد له ولذريته في العمر حتى يوم القيامة للإنتقام من آدم فأعطاهالله ذلك وبدأ يتكون عالم الجن من جديد. ولقد ورد ذكر الحكاية بلفظ آخر في القرآنحيث قال الشيطان : ( قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون ) سورة الأعراف، آية 14، فأجابهُ الله : (قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ، إِلَى يَومِ الْوَقْتِالْمَعْلُومِ)، الآيتان 15،16 من سورة الأعراف.وأصل خلقهم من النار كما ورد ذلكفي كثير من الآيات، والشياطين هم من الجن وكذلك إبليس، وقد روي في كتب السيرةالنبوية ان ابليس تشكل في هيئة شيخ نجدي عند اجتماع الكفار في دار الندوة لمناقشةالدعوة الإسلامية وأشار اليهم بقتل النبي محمد أو حبسه أو اخراجه من مكة. وقالالحسن البصري: لم يكن إبليس من الملائكة طرفة عين. والدليل الآية في القرآن: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَكَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُوَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَبَدَلاً)، سورة الكهف، آية 50، وكذلك ورد في كتب الحديث في صحيح مسلم، عن النبيمحمد قوله أن الملائكة خلقوا من نور، وان الجن خلقوا من نار، وان آدم خلق منطين.وقد يرد تساؤل هل الشيطان هو أصل الجن أم هو واحد منهم؟ وإن كان الرأيالأخير أبين وأوضح لوروده في الآية: (إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ)، ولكنهنالك رأي لابن تيمية حيث يقول أن الشيطان أصل الجن كما إن آدم أصل الأنس، (مجموعالفتاوي 4/235، 346). ويقول المسعودي: وما ذكر من الأخبار في مبدأ الخليقة هو ماجاءت به الشريعة ونقلهُ الخلف عن السلف، والباقي من الماضي، فعبرنا عنهم حسب ما وردمن ألفاظهم ووجدناه في كتبهم. وحكى الشهرستاني في أول كتابهِ عن الملل والنحل حكايةعن ماري شارح الأناجيل الأربعة، وهي مذكورة في التوراة متفرقة على شكل مناظرة بينالشيطان وبين الملائكة بعد الأمر بالسجود لآدم، في ختامها قال شارح الأناجيل: فاوحىالله إليه من سرادقات الجلال والكبرياء، يا إبليس إنك ما عرفتني ، ولو عرفتني لعلمتأنني لا أسأل عما أفعل. وبذلك سقطت شبهات الشيطان.
حقيقة الجن
الجـن اسم جنس واحده جني ، بمعنى الخفي أو المتستر أو غير المرئي. وهوما يمكننا أن نطلق عليه بصفة العموم عالم الخفاء. ويقال في اللغة العربية جن الليلأي بمعنى أظلم، والجنة هي الحديقة وسميت جنة لأنها تستر وتغيب عن العقول من شدةجمالها، وإن كانت العقيدة الإسلامية تعني بلفظ الجن مخلوقات عاقلة واعية مكلفةمادية الأجسام، تشاركنا الحياة في هذا الكوكب، فحقيقة الجن إنهم جنس مكلف مثل البشرللعبادة، ولهذا فلهم أديان شتى كالبشر ففيهم المسلم، وفيهم المسيحي، واليهودي،والهندوسي، والبوذي وغير ذلك. ويتواجدون بيننا، ومع كل هذا التواجد الهائل فهميزاحمونا مناطقنا المعمورة بنا نحن الأنس، ومنهم من يقيم إقامة دائمة بمنازلنا وفيغرفنا أو صالاتنا، ومنهم الشياطين التى تأوي إلى السحرة والكفرة وتؤذي البشر ومنهممن يتواجد في المناطق الفارغة كالصحاري وغيرها، ولا يوجد دليل على وجودهم الماديوتكاثرهم وبنيانهم سوى الكتب الدينية ولكن ظهر في الآونة الأخيرة من يحاول الأتصالبهم عن طريق البحوث والمكتشفات الحديثة ومازالت هذه المحاولات قيد الفشل، حيثأنتشرت مكاتب في العالم لرجال يطلق عليهم طاردوا الأرواح الشريرة، ويلجأون إلىوسائل غريبة لطرد الجن الشيطان من العقول المصابة بالجنون، أو لطردهم من المنازلوالبيوت المسكونة وغير ذلك من الأوهام التي وقعوا فيها نتيجة جهلهم، (وما أوتيتم منالعلم إلا قليلا).وفي كتب الفقه الإسلامي أنه من أدعى الكلام مع الجن أو صحبتهمأو معاشرتهم فإنه تبطل شهادته في المحاكم ولا يؤخذ بكلامه، لضياع عقله، لأن هذهالخاصية ليست في وسع أحد من الناس سوى الأنبياء، كرامة من الله لهم، وبالتالي كلالقصص المؤلفة حول الجن والعفاريت في الكتب الدينية هي من نسيج خيال القصاصونومبالغة من بعض العلماء الجهلة بالحقيقة القرآنية في قوله: ((إِنَّهُ يَرَاكُمْهُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَأَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ)) سورة الأعراف آية 27، فالإنسان لا يرىالجن على صورتهم الحقيقية التي خلقوا عليها، ولكن قد نراهم بصور أخرى متجسدين لهاأو وهما للعقل كما يحصل لبعض المسحورين أو الوسطاء الروحانيين.ولقد ذكرت صورةرأس الشيطان في القرآن بقوله: (إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ،طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ )، سورة الصافات وهذا مستقر في الأذهانعن قبح صورتهم. فهل يتكلم القرآن عن رأس شيء غير موجود؟ ولقد كان النصارى في القرونالوسطى يصورون الشيطان على هيئة رجل أسود ذي لحية مدببة وحواجب مرفوعة وفم ينفثلهباً وقرون وأضلاف وذيل، فهل رآى أحد هذه الصورة؟ فالحقيقة إنهم خلق موجود حسبالكتب السماوية، وما أنكر وجودهم سوى الملحدون وبعض المنكرون للأديان السماوية، حتىشغل الناس في الفترة الأخيرة عالم تحضير الأرواح المزعوم وما هو إلا وهما من الجنكتبت فيه المقالات بلغات مختلفة ونشرت في مجلات عربية واجنبية، وأهتدى بعد ذلكالعقلاء منهم إلى انه كذب وبهتان ودجل وخداع وما الأرواح المزعومة التي يحضرونهاسوى الشياطين من عالم الجن التي أخبرتنا عنها الكتب السماوية. فوجود هذه الظاهرةوالإيمان بها يسود العالم المتحضر ومازال العلماء يبحثون في هذه العلوم ويسمونهاالبحث في ما وراء الطبيعة ويسموه علم الباراسايكولوجي، أو علم مسالشيطان
أنواعالجن
جن ومفردها جني. عامروجمعها عمّار. شيطان وجمعها شياطين. مارد وجمعها مردةعفريت والجمععفاريت. وأورد الدميري ان الجن أجناس ، منها الجن الخالص الذي لا يأكل ولا ينامولا يشرب في الدنيا ولا يتوالد ، ومنها أجناس تأكل وتشرب وتتناكح ذكر منها ولميحصرها في :السعالي مفردها سعلوة أو سعلاة. الغيلانالقطارببوعوعيشة قنديشةالتصنيفات أعلاه لمسميات الجن عند الناس ولا يعني ذلك وجودهاحقيقة سوى في خرافات القصص الشعبية التي يتداولها البسطاء، مثل قصة علاء الدينوالمصباح السحري، أو مارد المصباح وعموما لم يرد لهذه المسميات ذكر في مصدر موثوق،سوى كلمة شيطان و جن أو عفريت التي تم ذكرها في الكتب السماوية. ولغويا يطلق جنيللمفرد وجنا للجمع فإن أريد ممن يسكن البيوت مع الناس قيل عامر، فإن كان ممن يتعرضللأطفال والصبيان قيل روح أو أرواح، فإن كان خبيثا سمي شيطان، فإذا زاد خباثة وشراقيل مارد، فإن قوي على عمل الأعمال سمي عفريتا. وورد ذكرهم في الأدبيات العربيةبأنهم يتصورون على شكل الحيوانات والبهائم ومنهم من يتصور بشكل الإنسان وهذا وهماللعين لا حقيقة مادية له، وورد ذكر تصور الجن في صورة القط الأسود والكلب الأسود،بل ورد ذكرهم كذلك في ادبيات القرون الوسطى في أوروبا لصورة الشيطان بأن له لحيةمدببة وقرنان وراس اسود وغير ذلك كما ورد في دائرة المعارف الحديثة صفحة 357 .
الجن في المعتقداتالإسلامية
يجمع المسلمون علىإقرار وجوده وقد ورد في القرآن { وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِالسَّمُومِ} (سورة الحجر:27) ويوجد في القرآن سورة بإسم الجن : سورة الجن ويقوم بعضالمشائخ المتخصصين بالقراءة من القرآن على أشخاص مسهم الجان لإخراجهم ويحدث في ذلكمخاطبة الجني ومجادلته. وفي هذا الأمر وردت قصص كثيرة وسجلت بعضها على يد مشايخمعروفين لا يشك بعلمهم، ولكن هذا الباب واسع لا يسع ذكره هنا لوجود كثير منالمبالغات والأوهام فيه.
الأدلة من القرآن
(يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌمِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَـذَاقَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَاوَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ) سورة الأنعام،آية130.
(
وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ ) سورةالحجر آية 27.
(
وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْحَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِأَجْمَعِينَ) سورة السجدة آية13.
(
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّالِيَعْبُدُونِ) سورة الذاريات، آية 56.
(
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِاسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوالَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) سورة الرحمن، آية33.
(
قُلْ أُوحِيَإِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَاقُرْآناً عَجَباً ) سورة الجن، آية1.
فهذه الآياتوغيرها دليل على وجود الجن وبعض أحوالهم، ولا يتكلم القرآن عن شيء غير موجود ولاندركه فهو منزل لأجلنا ولفهمنا وإن كنا لا نراهم فلحكمة أرادها الله، حيث ذكرالقرآن سبب أستتارهم عن أعيننا بقوله: (يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُالشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَالِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُمِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءلِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ) سورة الأعراف، آية27.
الأدلة من السنة النبوية
ورد في صحيح مسلم عن ابن مسعود قال: ( كنا مع رسولالله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فألتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا: أستطير أو أغتيل، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما أصبحنا إذا به جاء من قبل حراءفقلنا يا رسول الله فقدناك وطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فقال صلىالله عليه وسلم: أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن، قال ابن مسعود: فأنطلق بنا ، صلى الله عليه وسلم، فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم...) صحيح مسلم بشرحالنووي ، 4/170. وروي عن صحيح مسلم ومسند الإمام أحمد عن النبي محمد، قال: (خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من نار، وخلق آدم كما وصف لكم) صحيح مسلم بشرحالنووي 18/123.الأدلة منالعقل
إن العقل لا يمنع وجودعوالم غائبة عن ادراكنا وحسنا، لأنه ثبت وجود أشياء كثيرة في هذا الكون لا يراهاالإنسان ولكنه يحس بوجودها، وعدم رؤية الإنسان لشيء من الماديات لا يستلزم عدموجودها، ولو كان الأستدلال بعدم رؤية الشيء على عدم وجوده صحيحاً وأصلاً ينبغيللعقلاء الأعتماد عليه لما بحث عاقل في الدنيا عما في الوجود من المواد والقوىالفيزيائية والمادية المجهولة، ولما كشفت الجراثيم وغيرها، ولما درسنا الكوازراتوالنجوم وعالم الفلك، إن علم الإنسان البشري لم يحط بكل اصناف الحياة في هذا الكون، {وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }، سورة الإسراء الآية 85 ، كماإن وجود عوالم أخرى تحوي أجناساً من الحياة لا نعلمها ليس دليلاً كافياً على احاطةالعقل بكل الكون. ولهذا أهتمت جامعات كثيرة في العالم بالبحث في علمالباراسايكولوجي، أو المس الشيطاني كما يسموه المسلمون، ومنها على سبيل المثالجامعة كورنينجن وسيتي كوليدج في نيويورك، وفي أنكلترا تواصل الكلية البريطانيةللعلم الروحي أبحاثها في هذا العلم، وكذلك كلية أدنبرة الروحية، وجامعة لندن أصبحبها معمل للبحوث سمي (المعمل الوطني للبحث الروحي) وتصدر جريدة أسبوعية توضح آخرالأبحاث في هذا المجال، أما في فرنسا فيوجد المعهد الدولي لما وراء الروح.وبماإن النار متكونة من موجات حرارية وكهرومغناطيسية وضوئية والجن مخلوق من ناروبالتالي يمكن تفسير كثير من الظواهر التي تتعلق بالجن لكونهم مخلوقين من موجاتكهرومغناطيسية أو لهم علاقة بالعالم الموجي غير المعروف لدينا بشكل واضح، والسؤالهو كيف يستطيع الجن التحكم في العقل البشري، أو يؤثر فيه، وبالطبع لا يمكن الأجابةعن ذلك إلا بالرجوع لآراء العلماء في علم البحوث الكهرومغناطيسية والذين درسوا آثارالموجات الكهرومغناطيسية على جسم الإنسان ومنها مقالة كتبها العالم البروفيسور أيفروكار صاحب بحوث القنبلة الهيدروجينية الفرنسية فلقد أوضح أن الحاسة السادسة فيالإنسان والقدرات الخارقة لنقل المعلومات عن بعد والرؤية عن بعد كالأستجلاء البصريوغيرها يمكن تفسيرها بفضل الكهرومغناطيسية.ومن المعروف علمياً ان الدماغ فيالإنسان يمكن أن يتأثر بالموجات الكهرومغناطيسية، وبما ان الجن مخلوق من نار وهوالرأي الثابت لأهل الديانات السماوية والنار هي عبارة عن طاقة موجية، وبالتالي فإنالموجات عموماً لها تأثير على عقول البشر وبالتالي يمكن تفسير الوسوسة الشيطانيةبتأثير موجي على العقل وغير ذلك من الظواهر الغريبة لعالم الجن التي تصيبالبشر
سبب تسميتهمبالجن
سموا جنا لأستتارهم عنالعيون، فهم يرون الناس ولا نستطيع رؤيتهم، وهذه الحقيقة معروفة والدليل قولالقرآن: ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّاجَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ) سورة الأعراف آية 27، والمقصود إن الإنسان لا يرى الجن على صورتهم الحقيقية التي خلقوا عليها ولكن قدنراهم بصور أخرى متجسدين لها أو وهما للعقل كما يحصل لبعضالمسحورين
المأكل والمشربعند الجن
روي في صحيح مسلم عنابن عمر أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذاشرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله)، وفي مسند الإمام أحمدعن النبي محمد قال: (من أكل بشماله أكل معه الشيطان، ومن شرب بشماله شرب معهالشيطان).وفي مسند الإمام أحمد أيضاً عن النبي محمد قال: (إذا دخل الرجل بيتهفذكر أسم الله حين يدخل وحين يطعم، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء ههنا، وإندخل ولم يذكر أسم الله عند دخوله، قال: أدركتم المبيت، وإن لم يذكر أسم الله عندطعامه، قال : أدركتم المبيت والعشاء)، وتم تخريجه في صحيح مسلم ايضاً، وفي هذهالنصوص من كتب السيرة النبوية دلالة صريحة على أن الجن والشياطين تاكلوتشرب.تأكل الجن الروث والعظام ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن النبي محمدأمره أن يأتيه بأحجار يستجمر بها و قال له: ( ولا تأتيني بعظم ولا روثة )، -نهايةحديث البخاري هنا- ، و لما سأل أبو هريرة النبي محمد بعد عن سر نهيه عن العظم والروثة، قال : ( هما من طعام الجن، و أنه أتان وفد من جن نصيبين فسألوني الزاد،فدعوت الله لهم : و أن لا يمروا بعظم و لا بروثة إلا وجدوا عليها طعاماً ). و فيسنن الترمذي بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تستنجوا بالروث، و لا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن ) و فيصحيحمسلم عن ابن مسعود : أن النبي محمد قال: ( أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهمالقرآن ) ، و سألوه الزاد فقال ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، وأوفر ما يكون لحماً، و كل بعرة علف لدوابكم ). فقال رسول الله : ( فلا تستنجوا بهمافإنهما طعام إخوانكم).
التزاوج
النكاح واردبين الجن للتكاثر والذي يعرف عنهم أنهم يتزاوجون كما ورد ذلك في نص القرآن بقوله: ( لم يطمثهن أنس قبلهم ولا جان ) سورة الرحمن، آية 56، وقد زعم قوم أنهم لا يتناكحونوهذا القول تبطله الأدلة الصريحة في القرآن والسنة، حيث دلت الآيات على صلاحيتهمللتزاوج، وقد حاول بعض الناس الولوج في كيفية النكاح من الأنس وهذا وهم غير حقيقيلأختلاف الجنس بين البشر والجن، ولكن كره العلماء الخوض في هذه المسائل وعللوا ذلكبقولهم: (إذا وجدت امرأة حامل فقيل من زوجك ؟ قالت : من الجن فيكثر الفساد)، ولقدأنكرهُ علماء المسلمين وقال بعضهم جائز ولكن لو تم ذلك وحصل بين الأنس والجن تزاوجفكيف نقرر ما لا نرى، بل يأتي من هذا الباب شر كثير، وكيف يحدث التآلف بين أجناسمتخالفة في الخلق فتصبح الحكمة من الزواج لاغية، وزعم بعض الجهلة ورودها في الناسحالياً، ويسأل فاعلها عن حكمها الشرعي وهو مغلوب على أمرهِ لا يستطيع الفكاك منها،ولو حدث ذلك لأوجدنا محاكم للفصل في زيجة الجن والأنس وهذا أمر يطول شرحه لكونهِخيال بحت من نسيج القصاصوالدجالون ((((بتصرف الجزء الاول))))



احبتي في الله...في هذه الصفحه اخترنا لكم مجموعه من المنقولات العلميه والدينيه التي تتعلق بموضوع المدونه الاساسي ... وانما نبتغي بها وجه الله فمن وجد خيرا فليحمد الله وليدعوا لنا ولفضيله الشيخ زياد الرفاعي ، ومن وجد غير ذلك فليراسلنا وليناصحنا وليستغفر لنا الله انه هو الغفور الرحيم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:10 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

جلب الحبيب

الشيخ الروحاني

الشيخ الروحاني

جلب الحبيب